العلامة المجلسي

260

بحار الأنوار

أسند إليه مجازا ، والظاهر أنه تصحيف : تسنية ( 1 ) ، وكذا في الكشف . وفي بعض نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه . والتنسيق : التنظيم ( 2 ) . وفي العلل : مسكا للقلوب أي ما يمسكها ، وفي القاموس : المسكة - بالضم - : ما يتمسك به وما يمسك الأبدان من الغذاء والشراب ، . . والجمع كصرد . . والمسك - محركة - الموضع يمسك الماء ( 3 ) . وفي رواية ابن أبي طاهر والكشف : تنسكا للقلوب . . أي عبادة لها ( 4 ) ، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح . والصبر معونة على استيجاب الاجر . . إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات . وقاية من السخط . . أي سخطهما ، أو سخط الله تعالى ، والأول أظهر . منماة للعدد . . المنماة : اسم مكان أو مصدر ميمي . . أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع ( 5 ) من أهلها . تغييرا للبخس . . وفي سائر الروايات : للبخسة . . أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان ، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال ، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه . عن الرجس . . أي النجس ( 6 ) ، أو ما يجب التنزه عنه عقلا ، والأول أوضح

--> ( 1 ) يقال : سنت النار : علا ضوءها ، وسناه . . أي فتحه وسهله . وانظر ما ذكره الجوهري في الصحاح 6 / 2384 . ( 2 ) كما في لسان العرب 10 / 353 ، والصحاح 4 / 1558 . ( 3 ) إلى هنا ما في القاموس 3 / 319 ، وقارن بتاج العروس 7 / 177 . ( 4 ) ذكره في الصحاح 4 / 1612 ، ولسان العرب 10 / 498 ، وتاج العروس 7 / 187 . ( 5 ) يقال : مكان بلقع : خال ، وارض بلاقع ، جمعوا لأنهم جعلوا كل جزء منها بلقعا ، قاله في لسان العرب 8 / 21 . ( 6 ) كما في مجمع البحرين 4 / 74 ، ولسان العرب 6 / 95 ، وغيرهما .